العالم بأثره وقف عاجزا أمام فيرس كورونا ،والحقيقة التي أجمع عليها جميع الباحثين أنه مصنع تارة في المعامل الأمريكية وتارة في معامل ووهان في الصين وتارة أخرى كوكتيل بين الصين وأمريكا،إذن الموضوع إنحصر بين هاتين القوتين ربما يكون تصفية حسابات أو ترهيب أواستعراض لقواهم،العالم جميعه لقى هذه النكبة بشئ من الذهول والوجوم وقف صامتا حائرا تساوت الرؤوس في إمكانية حل لغز الفيرس،الكل إنشغل في حالة بلاده وترك للأسف المذنب الحقيقي،أين المتشدقين بحقوق الإنسان! وأين محكمة العدل الدولية،وأين المنظمات الحقوقية من هذه الفعلة الشنعاء،؟ ثم ماذا فعل العالم لهذه القوى الإستعمارية الرائدة في إذلال العالم إن فيرس كورونا ماهو إلا صورة من صور الإرهاب الأسود فالنتيجة والهدف واحد هو إرهاب العالم وترويع وقتل الأبرياء،بدون سبب، لقد قامت الدنيا على بكرة أبيها عندما نوه عن وجود أسلحة نووية في العراق المسكين وتم غزوه وتفتيته على أوهام أو حجج واهية،قتل الأبرياء ولم يتحرك العالم ،جاء بعد ذلك الخريف العربي وماخلف من دمار شامل ونالت المسكينة سوريا النصيب الأكبر وأستخدمت جميع الأسلحة السامة والكل صامت وتوالت المؤامرات حتى وصل الحال لمجاعة اليمن وما خلفته من جرح غائر في الوطن العربي علاوة على تصدير داعش وما بها من هلاك،كل هذه الأحداث صادرة من قوى غاشمة هدفها السيطرة على العالم،إن تداعيات الوضع الراهن تفرض تشكيل لجنة تقصي حقائق لتقديم المذنب والمتسبب في وفاة الملايين من الأبرياء على مختلف الأعمار والجنسيات علاوة على ضغوط إقتصادية جسيمة نتاجا لإختراعهم اللعين كورونا وعند التحدث معهم كل دولة سواء كانت أمريكا أم الصين ترمي المسؤولية على الأخرى،أظن آن الأوان للذي حضر العفريت يتكرم بصرفه لكن كل ما نسمعه هو مخلوق من خلقهم بأيديهم وخرج عن السيطرة ،ربما يكون ذلك صحيح إنتقام الله سبحانه وتعالى من كبرهم”أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون” .
لقد حانت ساعة الصفر للمحاسبة ودفع فواتير خراب العالم خاصة الدول التي أنهكتها الثورات ثم الإرهاب الأسود الذي توحش بالرغم من إنتشار ذلك الفيرس اللعين، الله المستعان على التغلب على ما خلفه كورونا من أزمة إقتصادية عالمية نتاجا لتوقف الإنتاج في شتي المجالات،علاوة على توقف الحياة بأثرها رائحة الموت تفوح في كل الأرجاء من القادم ربما أكون أنا ربما تكون أنت ربما نكون جميعا،لا أحد يقدر على إحتواء الأزمة ولا تحديد موعد لنهايتها،كل مانطلبه على المتسبب في هذا البلاء دفع الفاتورة التي مهما دفع منها لايقدر على تعويض الضحايا الأبرياء خاصة الجيش الأبيض فهم شهداء حرب ولابد لإلتفات الدولة لضحايا كورونا من الجيش الأبيض ومعاملتهم كشهداء إرهاب أسود كورونا اللعين.تحياتي للجميع والرجاء الإلتزام بتعاليم وزارة الصحةلسلامتكم،يارب يارب يارب النجاة.وكل عام وأنتم بخير .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي