حوار عمر أحمد عبد العزيز
-أستطيع حاليا تمثيل مسلسل سيناوي كامل
-أمير كرارة جعلنا نعشق “المنسي” ورجاله ونقدر تضحياتهم
– مسلسل “سجن النسا” نقله في حياتي المهنية بفضل الرائعه”كاملة أبو ذكري”،وأتمني أن يتكرر ذلك بعد مسلسل”الإختيار”.
-الفن يحتاج بشدة لأعمال كثيرة مثل مسلسل الإختيار
لفتت الفنانة “ماجدة منير” انتباه المشاهدين إليها بشدة ببراعة تقمصها لدور الجدة السيناوية والدة إرهابي سيناء في مسلسل “الإختيار” حيث قالت لنا أثناء حوارنا معها أن “الإختيار” عمل عظيم ،وأنها تشعر بالفخر لمشاركتها به،وأن دورها لم يكن صعبا بقدر ما كان ممتعا فقد تدربت عليه وتعلمت اللهجة السيناوية بحرفية وسرعة مما جعل المخرج “بيتر ميمي” يشيد بها، أما بالنسبة ل “أمير كرارة” فقد أجاد دوره حيث جعلنا نعشق المنسي ورجالة ونقدر تضحياتهم، كما قالت أن” الإختيار “أضاف لمشوارها الفني إضافة كبيرة، وأن الفن يحتاج لمثل هذه النوعية من الأعمال، لكن مع ذلك لا يمكن تحويل مسلسل “الإختيار” لعمل مسرحي،وأضافت أن جمهور المسرح محدود عكس الفيديو الذي يستطيع أن يشهر الفنانين بسرعة شديدة.
لمعرفة تفاصيل أكثر إليكم نص الحوار :
●في البداية.. ما رأيك في مسلسل” الإختيار” على المستوى العام ؟
-مسلسل “الإختيار”عمل عظيم بكل المقاييس، فقد حقق نجاحا جماهيريا مدهشا ،وذلك أن دل على شئ فهو يدل علي عمق محبة الشعب لقواته المسلحة.
●وما الذي شعرتيه بعد مشاركتك به؟
-شعرت بالفخر والإمتنان لمشاركتي بذلك المسلسل ، الذي كان يتمني كل الفنانون المشاركة به ولو بمشهد واحد فقط ولذلك فأنا محظوظه جدا.
كواليس المسلسل
●حدثينا عن كواليس مسلسل “الإختيار”؟
-كانت كواليس المسلسل مبهجه ، فالكل يعمل بإخلاص ،إيمانا منا بأننا نقوم بعمل عظيم ، ورغم كل التعب والمشقة إلا ان الجميع كان يعمل بكل همة ،وحب.
دور ممتع
●هل كان دورك به صعبا ؟ولماذا ؟
-دور أم التكفيري لم يكن صعبا،بقدر ما كان ممتعا،فأي ممثل يتمني أن يؤدي دورا مركبا يظهر إمكانياته وقدرته على التقمص.
●كيف تعلمتي التحدث باللهجة السيناوية؟
-تعلمت اللهجه السيناويه من خلال مصحح اللهجة الذي كان مصاحبا لنا أثناء التصوير، ومن قبلها جلس مع كل ممثل وممثله بشكل فردي لتصحيح اللهجة ،وسجل لكل منا دوره بصوته على “الواتس آب”.
●وهل استغرق الأمر وقتا طويلا؟
-بالنسبة لي لم يستغرق أمر استيعاب اللهجه السيناويه وقتا طويلا ،فلم تكن المشاهد كثيرة ، وذلك أعطاني وقتا كافيا للتركيز على الأداء ،لكن المدهش أن بعد تدريبي علي اللهجة السيناوية أصبحت سهلة علي لساني فقد أدركت مفاتيحها وأحببتها كثيرا لدرجة أني أستطيع حاليا أن أمثل مسلسل سيناوي كامل.
دور مركب
●هل كنت تودي تقمص اي دور آخر غير أم إرهابي سيناء؟ ولماذا ؟
-لو تمنيت فلن يكون إلا أن أقوم بذلك الدور بالتحديد ، لأنه دور مركب به إنفعالات متناقضة تشبع الممثل ويسعده التعبير عنها حيث تبرز إمكانياته التمثيليه .
شفقة وحيرة
●وهل كنت تشفقي على الأم السيناوية التي تقمصتي دورها ؟ ولماذا؟
-بالتأكيد أشفقت عليها ، فهي واقعه تحت تأثير محبتها لابنها الوحيد ، وخوفها علي أحفادها ،وبين عدم موافقتها علي مايفعله ابنها فنراها ممزقه الإحساس في مشهد المستشفي بين جثتين أحداهما لابنها الوحيد ، والأخرى للجندي الشهيد الذي حمل الطعام لها ولأحفادها.
تقيم مشجع
●ما هو تقيم المخرج “بيتر ميمي” لدورك ؟ وما شعورك بعد تقيمه؟
-في الحقيقة تعامل المخرج الجميل” بيتر ميمي” معي كان من أهم عوامل نجاحي في ذلك العمل فأولا هو من رشحني له ، وثانيا كان يشيد بأدائي أثناء التصوير ، وذلك التشجيع بالطبع يمنح الممثل ثقه كبيرة بنفسه، كما أن ذلك ليس أول تعاون بيننا ،فقد قدمني من قبل في مسلسل كلبش(٢) في دور “فاطمة”(أم جابر) ،وذلك بعد أن شاهدني في مسلسل”سجن النسا”.
●حدثينا عن طبيعة علاقته وتعامله مع الفريق أثناء العمل؟
-كان هادئا وحاسما في نفس الوقت ، ويعطي تعليماته للكل بكل هدوء ، والجميع يستجيب لكل لطلباته، وعلى المستوى الشخصي فهو من أفضل المخرجين الذين تعاملت معهم.
●و ماذا عن طبيعة علاقتك بالفنان” أمير كرارة”؟
-“أمير كرارة” ممثل متواضع في تعامله مع الكل فكان يراجع معي المشاهد التي تجمعنا قبل التصوير ،والتعامل معه بشكل عام كان سهلا وبسيطا بدون حواجز النجوميه.
إبداع كرارة
●هل شعرتي بإبداعه في تقمص دور الشهيد “المنسي”؟
-نعم بالطبع فقد أحببناه جميعا في ذلك الدور حيث جعلنا نعشق “المنسي” ورجاله ونقدر تضحياتهم ،وذلك دليل على أنه أجاد دوره بشدة.
●وهل ستجمعك معه أعمال أخرى قريبا؟
-أتمنى ذلك ،فهو من النجوم المحبوبين لقلوبنا جميعا.
نجومية منتظرة
●ما رأيك في الطفل” آدم” حفيدك بالمسلسل؟
-آدم رغم صغر سنه ، كان واثقا من نفسه جدا ولايهاب الكاميرا ، كما أنه كان ملتزما بتعليمات المخرج حيث أجاد الأداء باللهجة السيناوية،ولم يخطئ أثناء التصوير مما يجعلني أقول بأنه إذا استمر في المجال الفني سيكون له مكانة كبيرة.
●هل ترى أن دورك في الإختيار أفضل أعمالك في المسلسلات التي شاركتي بها في رمضان ذلك العام؟ ولماذا؟!
-أديت كل أدواري ذلك العام بكل أهتمام كعادتي ، لكن تميز دوري في”الإختيار” ،لكونه أصعب الأدوار ،وتميز المسلسل بأعلي نسبه مشاهده سواء داخل مصر ،أو خارجها وذلك أعطى لي فرصه ليشاهدني أكبر عدد من المشاهدين مما يجعلني في قمه سعادتي للمشاركة في مثل ذلك العمل الناجح.
إضافة فنية
●هل أضاف لك مسلسل الإختيار شيئا على المستوى المهني؟
-بالتأكيد أضاف مسلسل “الإختيار” لمشواري الفني إضافه كبيره جدا ، وظهر ذلك من خلال الإحتفاء الواسع الذي ناله أدائي ، وأتمني أن يلفت ذلك نظر القائمين على الدراما ، وأن أنال فيما سيأتي فرصا حقيقية لإبراز قدراتي فكما كان مسلسل “سجن النسا” نقله في حياتي المهنيه بفضل الرائعه”كاملة أبو ذكري”،أتمني أن يتكرر ذلك بعد مسلسل”الإختيار”.
●و هل من وجهة نظرك الفن المصري يحتاج لأعمال كثيرة مثل مسلسل “الإختيار”؟
-بالطبع يحتاج الفن بشدة لأعمال كثيرة مثل مسلسل “الإختيار” الذي يؤجج الروح الوطنيه ، ويزيد الإحساس بالإنتماء لوطننا الغالي.
●بما أنك ممثلة مسرح بارعة ..فهل يمكن جعل مسلسل الإختيار عمل مسرحي؟
-من المستحيل تحويل ذلك العمل لمسرحية فأماكن التصوير صعب تنفيذها مسرحيا ، كما أن التناقض بين موقف “المنسي” و”عشماوي” لا يمكن الجمع بينهما علي خشبة المسرح فلا يصلح تحويل العمل سوى لفيلم سينيمائي، وأعتقد أنه سيحقق نجاحا ساحقا.
قلة جمهور المسرح
● هل تشعري بأنك أبدعتي في الدراما التلفزيونية أكثر من المسرح؟
-قضيت ٤٠ عاما من عمري علي خشبه المسرح ، وقدمت أدوارا رائعه بشهاده النقاد ،والجمهور الذي يرتاد المسرح ، ويحبه ، لكن يبقى العيب في الإنتشار ، فجمهور المسرح اين كان محدودا ،أما بالنسبة للفيديو فهو يدخل كل البيوت بدون إستئذان ، فمجرد دور صغير جيد لك ، سوف يراك ويعرفك أكبر عدد من المشاهدين ،رغم أن متعه العمل علي المسرح تفوق العمل في الفيديو للممثل فهو في إتصال مباشر مع الجمهور ، ويتلقي الثناء والتصفيق منه بعد كل مشهد يعجبه.
●لماذا تبتعدى عن السينما؟
-السينما هي التي تبتعد عني ، فكل مايعرض علي فيها غير مناسب لي ، وأتمني أن تقترب مني بشكل لائق في الفترة القادمة.
●وأخيرا ما الرسالة التي تحبي أن توجهيها للشباب بخصوص مسلسل”الإختيار”؟
– أتمني أن يقدر الشباب دور قواته المسلحه وتضحياتها ، وألا يستمع لما يروجه أعداء الوطن بأسم الدين ، وأنا واثقة كل الثقة بأن أغلب شبابنا على درجة كبيرة من الوعي تمكنه من التفريق بين الصواب والخطأ.

More Stories
الأعلامية أحلام المخرنجي صوت القضايا الاجتماعية في برنامج “حكايتنا”
الإعلامية هبة عبد الجواد….. رؤية تحريرية وصوت يعيد الاعتبار الشاشة التليفزيون المصري
الأعلامية إيمي أحمد نجمة السكندرية التي تألقت في سماء الإعلام