إقترب موعد سفر” زينب’ وجلال” إلى ليبيا وأرادت “زينب ‘أن تلح على جلال بشراء قيراط أرض من صديقه يحي فأخبر والدته بذلك،شعرت “أمال هانم” بأن “زينب” تريد أن تخرج من بيت عائلة’ جلال” إلى الأبد خاصة بعد قضاء معظم الأجازة عندهم وأخذت توبخ “جلال” تارة وتستعطفه تارة أخرى ،فنمت فكرة في عقل “جلال” فأخبر أمال هانم أنه لايريد ترك المنزل طول ماهي على قيد الحياة لكنه له رغبة في إرث المنزل لوفية أخته لأن منزل زوجها ضيق عليها بعد إنجاب إبنتاها “نرجس وثناء”،فهدأت أمال هانم” ثم قالت طول عمرك حنين” ياجلال” وبتحب” وفية “أختك فرد عليها أنا ليس عندي أغلى منكم “وإينال “إبنتي،فضحكت وقالت إن شاء الله أجوزها “وليد بن وفية’ عمتها ولاهتعمل مثلك وتنفر من العائلة فضحك قائلا براحتها كل شئ مكتوب عند رب العباد
ذهب “جلال إلى صديقه” يحي” وكتب عقد الأرض ثم أوصى “إبراهيم “أخيها وعمي شوقي” ببناء المنزل ،كما طلب “إبراهيم” من” زينب” أن تساعده بفتح ورشة لتصليح السيارات على الطريق فساعدته وأعطت له نقودا أما عن “عزيزة “زوجته فهي في خصام من أجل الصغيرة” صفاء” إبنة المرحومة” نعمة” حتى إبنته “ثريا” تقبلها بفتور خاصة أنها تشبه أمها ،لكن مهما حدث تجد أبناء” شمس” في رباط وعشق سويا لأنهم ذاقوا مرارة اليتم ولهيب الكفاح خاصة’ زينب ومحمد” أخيها أبطال الأسرة التي لم تتهاوى مع غدر الزمان.
ذهبت” ناهد إلى عملها في البنك كعادتها وظل” محمد” يطاردها إذ لم يكن بداخلها يكن خارج البنك ماكثا تحت ظل الشجرة
دخل عليها مدير الفرع وقال لها البنك سوف يكون له فرع في الأسكندرية،أيه رأيك يا “ناهد” هانم فردت قائلة ماذا تعني؟ فقال لها تترقي،تكوني مديرة لفرع البنك هناك فردت ولماذا أنا يوجد زملاء أقدم وهم لايقلوا كفاءة عني،فرد عليها أتحدث معك بصراحة أنت أكثر موظفة عندي لم تكون أسرة صغيرة حتى أسرتك العائلية توفاهم الله فأنت تقدري أن تنقلي حياتك بدون أي ضرر لأحد أما باقي الزملاء مرتبطين بمدارس أولادهم وعمل زوجاتهم ورعاية أبا ئهم ،فمن يترك ذلك كله،فقالت له خلاص خلص الحوار ومافيش داعي لعرض الحطام، خرجت “ناهد” من البنك فوجدت” محمد” جالسا أمام الشجرة ويتظاهر بالإختفاء تحت الجريدة التي يمثل بتصفحها
فدخلت شقة سكنها وألقت بمعطفها على الكرسي وخلعت الجوانتي ثم قالت ولم لا ؟! ما قاله المدير حقيقي ولايستطيع عقل أن يقول غير ذلك لكن إذا إنتقلت إلى الأسكندرية سوف أترك” محمد “لمنزله وأسرته و زوجته التي لاذنب لها سوى وقوعها بيننا وأبنائه الذين يحتاجون إلى كل وقته لتربيتهم،وأخذت تحدث نفسها قائلة أنا لم أتزوج لامحمد ولاغيره هذا عهدي لنفسي،إذن عليه بالنقل لكن “محمد” عنيد أنا أعرفه جيدا وسوف يتبع أخباري خاصة من” إيلين” زوجة صديقة على ،إذن إذا أتخذت القرار لابد من إبلاغ إيلين” بأنني عائدة إلى كندا لظهور أملاك لخالي وفعلا أخبرتها بالتليفون لأنها خشية اللقاء فتكذبها عيناها أمام أعين “على وإيلين”،وقالت لهم سوف أسافرولا أعلم متى أحضر؟
وأخبرت بواب العمارة أنها مسافرة كندا وكذلك الأمن في البنك وزملائها حدثتهم أن شخص ما يطاردها ونبهتهم إلى إخباره بسفرها إلى كندا ثم توجهت إلى الأسكندرية تاركة القاهرة بذكرياتها الرثة
كيف استقبل محمد خبر فقد ناهد لثاني مرة؟
وماذا عن منزل زينب وجلال؟
وكيف تغيرت أحوال المصريين بالخارج خاصة الدول العربية؟
إلى اللقاء في الفصل الخامس والخمسين من شمس الأصيلة.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي