الدكتور توفيق جستي
سفير السلام الدولي
تقاس قيمة السلام بالفكر والتحليل الدقيق اللذان لا تجرفهما مصادر الأحداث الواقعية فقط، و إنما انطلاقا من الرؤية المستقبلية للصمود أمام الاشكاليات و الظواهر المعقدة، التي يحتمل أن تخترق حاجز السلم و السلام.
هذا من خلال الغوص في دراسات جديدة غير تقليدية في الأساس، والعمل على استراتيجيات استباقية لإنقاذ العالم من الفوضى الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و البيئية العرمة، التي يمكن أن تحدث مستقبلا، وبالتالي تهدد السلم العالمي . فإذا اجتمع السلم و السلام مع الفكر، و هنا نقصد أصحاب الخبرة و الكفاءة العلمية والمفكرين الذين لهم مميزات علمية في المجالات السالفة الذكر، ستكون النتيجة بالتأكيد قوية، ستساهم في إضافة مقترحات جديدة و معطيات تقنية علمية مرفوقة بدراسات مدققة، ستجعل العالم منبهرا أمام نتائجها الثابتة. خلاصة التحليل السابق: *لا يمكن الوصول إلى السلام الدولي إلا من خلال فهم (الفكر) وهنا نقصد الإبداع في الانتاج الفكري المنطقي الصائب و الذي يطلق عليه إسم (الفكر الانقادي) .

* الحفاظ على المصالح الدولية في إطار (الجميع يستفيد) من ثمرات السلم والسلام و بتر ازدواجية الأخذ والعطاء.
* وضع الشخص المناسب في المكان المناسب واستفادته من التحفيزات والدعم، و المقصود هنا الفاعلين الحقيقيين في نشر السلام العالمي من خلال الأعمال الهادفة و الأفكار النيرة والدراسات المنهجية.
* العمل على تطوير ثقافة السلم لأن الكلمة ليست فقط مفهوما لغويا، و إنما تحليلا منطقيا عقلانيا تتبناه الدراسات الدقيقة.
* الرفع من احترام المجتمع الدولي و مؤسساته، – الايمان باختلاف الرأي – العمل على إشراك الاطراف الدولية والمنظمات الإنسانية في جميع الدراسات العلمية و العملية الجديدة، التي ستكون بمثابة إضافة قوية و قيمة جديرة بعملية السلم و السلام الدولي.
* بفضل الجهود و الدراسات العلمية المستقبلية و العملية التي ستحظى بها سنة ٢٠٢٠ سيجعل منها نقطة تحول مفصلية ، سيشهد لها التاريخ الإنساني و المنظمات الدولية لما ستحمله من ثقل فكري تطبيقي على أرض الواقع .
* طرح و تقديم دراسات لم يسبق لأي منظمة أن قامت بها، هذا،من خلال أطرنا و كفاءاتنا في الميدان المعرفي الدولي . فجميعنا يعيش على هذا الكوكب، لذا من واجبنا نشر السلم والسلام من خلال النظرة الثاقبة و الجدية والتركيز في العمل والتعاون.


More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي