أنا كل ما يهمنى
أن تبقى الأمة العربية رافعة رأسها .. لا تنحنى أمام أعداء الوطن
طبيعة الغدر الصهيونـى
إسرائيل تتخذ لظلمها أسماء جديدة ، فنهب الأرض تسميه تصحيحاً للأوضاع والاستعمار تسميه استيطاناً وقتل الجار الفلسطينى تسميه عدالة ، وتعذيب السجناء تسميه شرعية .
وبالرغم من التهديدات الإسرائيليه والضجة التى تثيرها حول قوتها العسكرية فمازالت أضعف بكثير من الهالة التى تصنعها لنفسها وتلويحها بالحرب هو محاولة فجة للإرهاب .
ولقد قفزت إسرائيل إلى الصدارة من حيث القوة السياسية المؤثرة فى العالم فى فترة خاطفة من اختلال الموازين حينما انفردت أمريكا بالحكم وأصبحت قطباً وحيداً حاكما لمصائر العالم وقيامها بدور الحاضنة والمرضعة للفرخ الإسرائيلى الكسيح .
والإنسان يساوى مقدار فعله وأثره على جيرانه وما يصلنا من إسرائيل عبر منافذ سيناء والأردن هو المخدرات والدولارات المزيفة والجواسيس وغيرها .
وكذلك سرقة اسرائيل لحقلى الغاز المصرى فى مياهنا الإقليمية مستغلة الأحداث السياسية والارتباك الداخلى لمصر .. لتصبح فى ليلة واحدة احدى الدول المصدرة للغاز بعد ان كانت تستورده بأسعار زهيدة من مصر بالأمس القريب..!! والعجيب أن الأردن بدأن المفاوضات على استيراد الغاز المسروق من العدو الصهيونى ..!!
وإذا أضفنا إلى هذا طبيعة الغدر عند هؤلاء الصهاينة حتى مع حلفائهم ، هذه أخلاقهم . الغرب وأمريكا بالتحديد تبتز العرب للقبول بوجود إسرائيل بينهم وإفساح المكان لها ولاقتصادها بل والتوقيع على معاهدات سلام مع الكيان المغتصب وبشروطه ! أن الإسرائيليين يتعمدون إلى استفزازنا بإتباع هذه السياسات الخرقاء التى يمكن أن تؤدى للصدام والحرب .
المشكلة اليهودية هى فى اليهود أنفسهم وليست فى اضطهاد العالم لهم فهم الذين يأججون الفتن ويخلقون المشاكل ، يقول فيهم القرآن الكريم : ( كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون فى الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين)
فهم الذين يصنعون الفتن والصهيونية فكراً وسلوكاً موبوءة بالتعصب العنصرى وبعقدة الخوف والحقد وأوهام التفوق والرغبة فى التنكيل بالآخر والسيادة عليه .
الدكتور / الأديب / الشاعر
فوزى فهمى محمد غنيم
( للمقال بقيه ان شاء الله )

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي